(الحمداوي ومسيرته بجلبابه الخضراء) أو (ماسلمتوشي تا علينا عاد عاتدافعوا على المدينة).

نشر بتاريخ : الخميس 20 يوليو 2017

بقلم:إلياس طلحة أزرقان 
باختصار: لن أنسى ما حييت يوم أعلنت النتائج الإنتخابية البرلمانية وفرح نائبنا البرلماني محمد الحمداوي بمقعده وحق له ذلك، فخرج مع حاشيته ليشارك فرحته مع سكان مدينة القصر الكبير و ليشكرهم على وضع ثقتهم فيه.

فكان يدخل كل مقهى على حدة ويسلم على هذا ويحيي هذا ويعانق هذا ويبتسم لهذا… وكان على رأس حاشيته من يريه الأشخاص ويعرفهم عليه ويشرحلهم له الحاج أحمد المودن المحترم -الذي حظرني من لائحة أصدقائه لنقاش بسيييييط وبسيييط- في حين كنا نحن جالسين بمقهى الرياض دخل الحمداوي و أراد أن يسلم علينا ويصافحنا بعفوية كما فعل مع غيرنا حيث لم يكن يعرفنا، كيف لا وهو ليس ابن مدينتنا و لا يعرف من صوت عليه أو على غيره حتى يصافحه ويسلم عليه وللأسف الشديد فهذا هو معيارهم في رابطة الأخوة، إذ تناسوا أخوة الإيمان التي تكلم الله عزوجل عنها وحصرها (بإنما المومنون إخوة) بأداة الحصر و التخصيص.

وحتى لا أطيل ولا أخرج عن الموضوع؛ أسرع عمي الحاج المودن غفر الله له ولنا معه مهرولا نحو نائبنا البرلماني الرزين -كما يسمونه- فهمس له في أذنه اليسرى، و لا زلت أذكر ذلك وكأن حجاب انجلى لي أنظر إليه وأكتب منه فأمسك به من جلبابه الخضراء الباردة (بيسطاجية)، ليتجاوزنا محمد الحمداوي البرلماني الدعوي هو وصديقه و ليسلم ويصافح كل من كان جالسا على يميننا وهكذا ظل على هذه الحال في مسيرة شكره للمصوتين عليه و واضعي الثقة فيه يسلم ويصافح ويعانق… وبينما نحن في مائدتنا منتشون بشرب قهوتنا ونتأمل في هذا التصرف الغريب الذي نبع من مدرسة مرجعيتها إسلامية كما تدعي وحركة دعوية، إذ سلم علينا من كان في المسيرة نفسها بعض من تربطنا بهم روابط الأخوة…

ومن هذا الموقف وغيره و منذ ذلك الحين وقبله اتخذت موقفا راسخا من هؤلاء وحق لي التموقف.

Comments

comments

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة بوابة القصر الكبير الاخبارية المستقلة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.